loader

محلية

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

القادسية.. يستحق الأفضل


ما زالت جماهير القادسية للعام الخامس على التوالي تندب حظها بعد احتفاظ الفريق الكروي بوصافة الدوري الممتاز، ففي المواسم الاربعة الماضية كان اللقب من نصيب الكويت وفي الموسم الحالي توج به العربي ليتساوى معه بعدد مرات الفوز (17 لكل فريق). وذهاب اللقب للغريم التقليدي زاد كثيرا من الغضب القدساوي تجاه مجلس الادارة والجهاز الاداري المشرف على الفريق وتحديدا نائب الرئيس الشيخ فهد طلال الفهد حيث اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي المتنفس الوحيد لابداء حالة الغضب وتوجيه الانتقادات لهم على ضوء تلك الاخفاقات المتكررة.
وقد اعتادت الجماهير القدساوية في السابق عندما تحدث هزة في الفريق ان تنظم وقفة احتجاج امام مبنى الادارة بالنادي وتتناقش مع الرئيس او امين السر، وتتبادل معهما وجهات النظر والاراء فيما يتعلق بالفريق والاهم من ذلك ان مجلس الادارة كان يولي ما يطرحه المحتجون اهتماما بالغا لانه يدرك ان للجماهير حق ان تقف وتعترض في حال حدوث تراجع في نتائج فرق النادي، كما انهم يعتبرون الوقود الفعلي لهذا الكيان الكبير وان كان اجتماع نائب الرئيس مع كم نفر” من الرابطة ليس من الضرورة ان يفي بالمطلوب حيث يرى الكثيرون من عشاق النادي ان الرابطة لاتعمل مجانا ومن ثم قد يكون مثل هذا الاجتماع لذر الرماد بالعيون .
وبما ان هناك حملة من بعض عشاق النادي واعضاء الجمعية العمومية في الوقت الراهن من اجل جمع عدد من الطلبات لعقد جمعية عمومية غير عادية، لكن ما زالت هذه الحملة تتأرحج فهي لم تصل الى الجدية مجرد فكرة تسير ببطء عبر موقع تويتر فهذا يعكس عدة امور منها ان الكثير من الجماهير القدساوية ينحصر عشقها وتشجيعها عبر توتير بمعنى فقط سوالف، كردة فعل وهذا لايمكن ان يكون له تأثير على مجلس الادارة. والامر الآخر ان الكثير من اعضاء الجمعية العمومية ممن لهم الحق بمحاسبة المجلس وفقا للنظام الاساسي محسوبين على قائمة الجميع التي تشغل مقاعد مجلس الادارة منذ 1997 وحتى الآن، وهذا ما يجعل الادارة حاليا تكون لديها مناعة من تلك الانتقادات. وما يزيد من اطمئنانهم ان الطرف الآخر الذي كان منافسا لهم في السنوات الماضية قائمة ابناء النادي، لم تعد تملك الارقام الكافية التي تساعده على اقل تقدير الوصول لعقد الجمعية العمومية غير العادية فما يسعى له بعض الاعضاء لعقد مثل هذا الاجتماع مجرد اجتهادات فردية .
وهناك مجموعة من محبي وجماهير النادي اصدرت بيانا بعنوان الاصلاح من اجل الشعار ابدوا من خلاله عدم الرضا عما آلت اليه الامور في النادي، مطالبين مجلس الادارة العمل بالمحافظة على رفعة الكيان والاستماع لما يطرح من الاراء من اجل دفع عجلة الانجازات والعودة لمنصات التتويج. وبذلك على مجلس الادارة ان يكون واقعيا مع نفسه ويلتفت لمثل هذه المطالب التى تنبع من الحرص الشديد لهذه الجماهير على سمعة ناديها العريق واعتادوا على ان يروه دائما في المقدمة، وخصوصا ان جميع فرق النادي حاليا وليست فريق الكرة في حالة تراجع ان لم يكن تدهورا سريعا، ولذلك على مجلس الادارة ان يأخذ هذا الغضب والزعل بعين الاعتبار ويعمل على اصلاح الاخطاء وتعديل الاعوجاج الذي يطغى على كافة العاب النادي، ويعيد للنادي مكانته سواء على مستوى الانجازات والقيادة الرياضية بعدما اصبح يلطم ويتحلطم دون ان يلتفت للشأن الداخلي بالنادي فيما يتعلق بالفرق وتوفير ما تحتاجه من دعم مادي ومعنوي. والاهم من كل ذلك ان من يصمت ويرضى بما يعانيه النادي من انهيار فهو شريك به ولن يرحمه التاريخ لان القادسية ليس كأي ناد فهو قلعة البطولات والاكتفاء بالجلوس على المقاعد والموافقة على كل شيء دون ان يكون له رأي فعليه ان يبحث له عن مكان آخر يلاءم شخصيته.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات