loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

الفساد الأخلاقي


قبل أن أخوض بفكرة الموضوع يتوجب علي أن اذكر الأخلاق الراقية والإنجازات العلمية والمحافظة الدينية ولله الحمد لدى أولادنا وبناتنا وتحقيقهم الإنجازات والميداليات العالمية وقد مثلوا وطنهم خير تمثيل وهنا أرفع القبعة لهم ولأهلهم على حسن التربية.

ولكن المشكلة الفساد الأخلاقي عند الشباب في الواقع كرة ثلج يوم عن يوم تكبر وتزيد ونرى بالمجتمع في هذا الزمن الفساد الأخلاقي عند الشباب والبنات يتزايد ولم تكن تلك الأخلاق موجودة في السابق، اما الجيل الحالي قد تأثر في البرامج الإلكترونية وتقليد الشخصيات الألكترونية والشخصيات الغربية وانتشار المخدرات بين الشباب حيث يرغب هذا الجيل بتجربة كل شيء وللأسف لاشيء يردعهم ويتصرفون ما يخطر ببالهم دون اعتبار لأحد وللأسف يوجد انتشار لهذه الآفة بالمدارس وأماكن تجمع الشباب والبنات مبتعدين عن تقاليد مجتمعنا المحافظ وتعاليم ديننا الحنيف،

وهذه مشكلة خطيرة جداً، وتنحر بجدار البيت ومستقبل الشباب والمفترض أن يكونوا ذخر الوطن كل ذلك امام صمت البيت وصمت الدولة.... إلى متى هذا الصمت كارثة تطفو على السطح ويجب شن حملة لمعالجة أخلاق الشباب ويجب أن يشترك فيها جميع مقومات المجتمع المدني لإشغال وقت الفراغ لدى الشباب... اين الأنشطة التربوية لدى المدارس؟

أين دور الخدمة المجتمعية لدى وزارة الشؤون الرعاية الاجتماعيه؟ وكذلك افتقار الأندية للملاعب لذلك يجب تحفيز الدوله للشباب من خلال برامج ومسابقات دورية على مدار العام ويكون هناك تنافس بين الشباب وكذلك البنات والتشديد على معاقبة الخارجين عن حدود الأخلاق العامة وكذلك محاربة المخدرات وفساد الشباب من خلال الثواب والعقاب... نداء الى من يهمه الأمر: أنقذوا جيل المستقبل من الانحراف.

حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
الله.. الوطن.. الأمير


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات