loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

«رواد الأعمال الكويتية» أطلقت «نحلم لواقع أجمل»


أعلنت جمعية رواد الأعمال الكويتية لتحسين بيئة العمل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة اطلاق مبادرتها بعنوان نحلم لواقع أجمل لدعم العمالة الوطنية واحتواء الخريجين الجدد ودعم رواد الأعمال.
وقال رئيس الجمعية م.سعيد المانع في تصريح صحافي: ان المبادرة تسعى من خلال التعاون مع مجلس الوزراء الموقر واللجان العاملة فيه والجهات الحكومية والاتحادات والجمعيات الخاصة بأصحاب الأعمال في المجتمع المدني لمعالجة المعوقات وتقديم المقترحات لتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتكون الرافد البديل لدعم الاقتصاد والوجهة الأولى لاستيعاب العمالة الوطنية وتشجيع الخريجين الجدد لاطلاق مشاريعهم الخاصة والدخول إلى المنافسة في القطاع الخاص.

وأضاف المانع: إن أبرز ما نتطلع إليه في هذه المبادرة هو ضمان مستقبل آمن لأصحاب الأعمال من خلال توفير بيئة عمل داعمه لهم ولمشاريعهم لاسيما وأن أحلامهم ومشاريعهم هي المصدر المالي الأول والأخير لهم في ظل غياب الدعم الحكومي، حيث نتطلع إلى وضع محاور رئيسة في هذه المبادرة لتصويب وتعديل بعض أهم المعوقات التي تواجه بيئة الأعمال وصولا إلى تحسينها بما يتطلع له الشباب الكويتي ويشجع نحو زيادة فرص العمل للعمالة الوطنية سواء أصحاب الأعمال أو الأيدي العاملة.

وأشار إلى أن فريق عمل الجمعية حصر 10 معوقات تواجه بيئة الاعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة أبرزها التغيير المستمر في قرارات الجهات المختصة والتي لها تأثير مباشر على اللوائح الداخلية للشركات يسهم على بيئة الأعمال إلى جانب عدم وجود قرارات حكومية تساعد رواد الاعمال على الاستمرار وتحافظ لهم على استقرار بيئة عملهم وتحميهم من المنافسة غير المشروعة، وغياب الأمان الوظيفي المرتبط بغياب نظام تقاعدي واضح المعالم ومناسب لأداء أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وذكر المانع أن هناك عدم استفادة من خبرات ومشاريع رواد الأعمال في المجالات المتوافقة مع متطلبات التنمية، وعدم استقرار الايدي العاملة وسهولة استقدام ايدي عاملة وتراجع إقبال العمالة الوطنية، وانخفاض التمويل من الجهات العامة والجهات المالية الخاصة وذلك يرجع إلى عدم الوعي الكامل بريادة الأعمال والفوائد المرجوة منها بالإضافة إلى تخوف الجهات المالية الخاصة من قلة الضمانات.

عدم الاستقرار

وذكر إلى أن من المعوقات كذلك عدم توافر الأراضي الصناعية والزراعية والخدمية والتخزينية التي يمكن أن تدعم انشطة الأعمال بأسعار معقولة، وتعقيدات في مجال الإجراءات الحكومية المرتبطة باجراءات التراخيص وطول الدورة المستندية في تنفيذ المعاملات في بعض الجهات.
وأفاد المانع: إن تأخر الجهات الحكومية في صرف مستحقات أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومحدودية مشاركتهم في المشاريع التنموية وغياب أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومن يمثلهم عن اللجان الحكومية والاقتصادية في الجهات الحكومية ذات العلاقة يوقعهم كضحايا لقرارات غير مدروسة أو ذات تأثير سلبي عليهم في كثير من الأحيان.

وكشف المانع عن وضع 25 مقترحا لدعم رواد الأعمال من خلال المبادرة حيث تقوم بداية على خلق فرص تجارية منتجة للشباب الكويتي في القطاع الخاص من خلال التعاون مع الجهات الحكومية في المشاريع التنموية او القائمة وحتى الخدماتية وزيادة مشاركة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد المحلي من خلال العمل على تطوير المدن والأراضي الخاصة بها.

وبين أن المبادرة تدعو إلى خلق بيئة أعمال ملائمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال انشاء مجمعات حرفية وتجارية خاصة بهم على شكل يشجع عمليات البيع والمشاركة في الاقتصاد المحلي وتفعيل إدارة الاستثمار، وذلك من خلال العمل على طرح منتجات تمويل جديدة مثل (الاستثمار المباشر) و(التمويل الجماعي) وتخصيص مساحات زراعية وحيوانية من الجهات المانحة بالدولة وتقديمها كحصص مشتركة لأصحاب المشاريع.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات