loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خذ وخل

للمربـع قبـل الأول


المربع الأول هو حال بعض نواب الأمة مع المادة 100 من الدستور الكويتي واستخدامه في مناسبة ومن غير مناسبة وان كان بواقع الحال هو حق لهم كممثلين عن الأمة ولكن العودة من خلال بعض التهديدات والتلميحات ان هناك استجواب قادم لاحد اعضاء الحكومة الـ45 وهذا ما يخلق اكثر من علامة استفاهم وتعجب في نفس الوقت، وهذا يقول يا مصالحنا تمشي او انطنقر ونزعل وكله تحت استخدام الادوات الدستورية،

وهذا يعني اننا نرجع لما هو قبل المربع الاول في ظل وضع محلي واقليمي وعالمي غير مستقر وغير محمود والحبايب يهددون بالاستجواب!!! هو إحدى أدوات الرقابة التي أعطاها الدستور للسلطة التشريعية لرقابة أعمال السلطة التنفيذية، ونصت المادة 100 من الدستور بأنه لكل عضو من أعضاء مجلس الأمة أن يوجه إلى رئيس مجلس الوزراء وإلى الوزراء استجوابات عن الأمور الداخلة في اختصاصاتهم، ولا تجري المناقشة في الاستجواب إلا بعد ثمانية أيام على الأقل من يوم تقديمه، وذلك في غير حالة الاستعجال وموافقة الوزير، ووفق اللائحة الداخلية لمجلس الأمة فإن الاستجواب يقدم بكتاب إلى رئيس المجلس لتوضيح أسباب الاستجواب والأمور التي سيتم تناولها فيه،

ويستطيع ثلاثة أعضاء بحد أقصى تقديم استجواب إلى وزير واحد وفور تقديم الاستجواب يبلغ رئيس مجلس الأمة رئيس مجلس الوزراء أو الوزير المختص بهذا الاستجواب ويدرج في جدول أعمال أول جلسة قادمة لتحديد موعد النقاش، ولا تتم المناقشة قبل مرور ثمانية أيام على تقديم الاستجواب إلا في حالة الاستعجال وموافقة الوزير،

ويجوز للوزير المقدم ضده طلب بالاستجواب طلب فترة أسبوعين على الأكثر لتأجيل الاستجواب وتبدأ مناقشة الاستجواب بشرح المستجوب لأسباب استجوابه ثم يجيب الوزير عليه وبعدها يتحدث الأعضاء المؤيدون والمعارضون للاستجواب ولا يجوز قفل باب المناقشة قبل أن يتحدث ثلاثة على الأقل من كل جانب وبعد الانتهاء من مناقشة الاستجواب يعرض رئيس المجلس الاقتراحات التي قدمت له بشأن الاستجواب وإذا لم تقدم اقتراحات يتم الإعلان عن انتهاء المناقشة ويسقط الاستجواب في عدد من الحالات،

فيستطيع النائب مقدم الاستجواب سحب استجوابه، وإذا غاب النائب المقدم للاستجواب عن الجلسة المخصصة لمناقشة الاستجواب ما لم يتبن الاستجواب نائب آخر وإذا تخلى الوزير المستجوب عن منصبه قبل الاستجواب، وإذا انتهت عضوية النائب مقدم الاستجواب لأي سبب من الأسباب أو إذا انتهى الفصل التشريعي أما إذا انتهى دور الانعقاد فإن الاستجواب لا يسقط بل ينظر إليه المجلس في دور الانعقاد التالي،

ويستطيع النواب طلب طرح الثقة بالوزراء ولا يستطيعون أن يطرحوا الثقة في رئيس مجلس الوزراء الذي يستطيعون أن يقرروا عدم إمكانية التعاون معه ويستطيع النواب طلب طرح الثقة إلا بطلب موقع من 10 نواب أو بناء على طلب الوزير ولا يجوز للمجلس إصدار قراره في طرح الثقة إلا بعد مرور سبعة أيام على تقديمه ويكون طرح الثقة بأغلبية الأعضاء في المجلس ما عدا الوزراء ويعتبر الوزير المطروحة الثقة فيه مستقيلا من الوزارة ويعود إلى مجلس الأمة إذا كان عضوا فيه قبل قبوله الوزارة.

وكان اول استجواب في مجلس 1963م تم تقديم الاستجواب لوزير الشؤون الاجتماعية والعمل عبدالله مشاري الروضان من قبل النائب الاسبق محمد أحمد الرشيد بخصوص توزيع 30 قسيمة في منطقة العديلية بمساحة 1000 متر مربع وفي 11 يونيو 1963 تمت مناقشة الاستجواب وتم الاكتفاء بالمناقشة وبرد الوزير وزاد عدد الاستجوابات على 175 استجواباً طوال الحياة الديموقراطية الكويتية،

وكان لمنصب رئيس الوزراء نصيب في هذه الاستجوابات البداية بعد مضي 44 عاماً على انطلاق الحياة البرلمانية والديموقراطية في دولة الكويت وتحديدا في استجواب 17 مايو 2006 مقدم من النواب أحمد السعدون وأحمد المليفي وفيصل المسلم لسمو الشيخ ناصر المحمد وآخرها كان لسمو الشيخ صباح الخالد مقدم من النائبين شعيب المويزري وصالح المطيري

وكان النصيب الأكبر من الاستجوابات التي قدمت لرؤساء الحكومات المتعاقبة للشيخ ناصر المحمد بواقع 12 استجواباً و11 استجواباً للمبارك و7 استجوابات للخالد، وللعلم لم يقدم اي استجواب لرؤساء الحكومات قبل عام 2006م، ومع بداية حكومة سمو الشيخ أحمد النواف من 24 يوليو 2022 حتى 4 يناير 2024 كانت فترة هدوء عام وشبه نسيان للمادة 100 من الدستور إلا ما ندر واغلبها لم ينجح احد، وهذا كان اكبر دليل على التوافق النيابي - الحكومي على عمر مجالس الامة منذ مجلس 1992م الذي جاء بعد تحرير الكويت في 27/2/1991م،

ومع بداية الحكومة رقم 45 برئاسة سمو الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح في 4 يناير 2024م حيث بدأ البعض القليل من النواب الكرام بالعودة للصراخ والوعيد والتهديد باستجوابات قادمة والسبب الحقيقي وراء هذا مخفي ومجهول!!! بس تكفه لا تقولون لا يطلع نائب ويقول هذا الوضع الحالي من اجل مصلحة البلاد والعباد لانه انتم النواب في وادي والوطن والمواطن بوادي آخر.

ونختم ونقول هذي الكويت صلي على النبي ومردها تزين والحين ما عاد في حجي نقول سوى الدعاء لرب البيت العتيق ان يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل شر وسوء وان ينسينا ككويتيين المربع الاول وما قبله، ولا يصح إلا الصحيح.

***

? مواطن خبل يسأل: قبل كانوا يقولون الصراخ على قدر الألم والحين شي يقولون؟ الجواب بسيط اليوم يقولون: الصراخ على قدر المهموز والعطايا وأنت صير عاجل واركد يا مواطن.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات