loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

قضايا

«التعليم العالي»


لا نعرف ما هي قصة هذا الصرح العلمي الذي يفترض أن يكافئ من يريد أن يتعلم ويكمل دراسته ولكن أصبح التعليم العالي عدواً لكل من يريد أن يدرس ويكمل دراسته وخاصة الموظفين، لماذا لا يعترف بشهادة من يدرس بالخارج ويجمع بين الوظيفة والدراسة علما بأنه اخذ من إجازته السنوية وتغرب لسنوات طوال ليتفاجأ بأن التعليم لا يعترف بشهادته ما هذا الظلم؟

لكل إنسان ظروفه ولم يستطع أن يدرس قبل أن يتوظف ولكن شاء الله أن يتوظف وأراد أن يكمل دراسته ليحسن من مستواه المعيشي والوظيفي وهو ملتزم بدوامه ووظيفته، مئات الموظفين الذين تخرجوا من الجامعات في الخارج وتغربوا وعلى حسابهم درسوا ليتفاجأوا بهذا القرار الجائر الذي لا نعلم من وضعه مؤكدا أنه لا يريد خيرا للناس،

لو كان عندنا جامعات بأسعار نفس الجامعات بالخارج وتقبل اي نسبة لما تغربوا ولكن جامعاتنا أسعارها جدا مرتفعة ولا يقدر عليها الموظف حتى وأن كان قديما بوظيفته لأنها مكلفة جدا لأن هذا الموظف عنده إلتزامات عائلية والتزامات أخرى لا يعلم بها الا الله، لماذا نضيق على الناس الذين يريدون أن يكملوا دراستهم؟ افتحوا لهم الأبواب واسمعوا لهم، لماذا هو تغرب ولماذا انتم لا تقبلون الاعتراف بشهادته العلمية لماذا تحطمون أحلامهم هل بهذه الطريقة انتم سعداء لتحطيم آمالهم وأحلامهم؟

بمجرد أخذ الشهادة ليرجع إلى أهله ووظيفته فرحا بها ليقابلة هذا القرار الجائر كانت هناك جلسة في مجلس الأمة واعترفوا بشهادة من يدرس بالداخل والشكر للأعضاء وخاصة الدكتور فلاح الهاجري والدكتور محمد المهان كان لهم كلمة في المجلس بهذا الشأن ولكن ما يحدث للذين يجمعون بين الوظيفة والدراسة بالخارج متى ينصفون ومتى تكون لهم كلمة حق،

أمل هؤلاء برئيس الوزراء الدكتور محمد الصباح لأنه دكتور مثقف ودارس بأرقى الجامعات ويعلم بأهمية التعليم للجميع ولا يقتصر على فئة دون أخرى هو من ينصف هؤلاء الذي ظلمهم التعليم العالي ولذا ليس لهم غير رئيس الوزراء ليحل مشكلتهم لأنهم شريحة كبيرة ولا يجب السكوت عنها وتركها بيد من لا يريد حلها بأروقة التعليم العالي الذي ظلمهم بقراراته الجائرة التى لا معنى لها،

قرارات لا تخدم هؤلاء الدارسين وهي قرارات خطأ لا تصلح ويجب أن تلغى هذه السياسة الطاردة للتعليم ولأن التعليم مكفول للجميع وبكل فئاته العمرية ولا يقتصر على شريحة فقط كلهم أمل في رئيس مجلس الوزراء أن يحل هذه المشكلة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات