loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وقفة

تعافٍ


بعد سنوات من صراعك مع الرغبات التي تكبلها القيود، تلك التي تشكلت من خلال الكلمات التي ترسبت في ذاكرتك، وشكلت جداراً لا ينظر إليه بالعين المجردة، لكن يعرفه كل من يعرفك عن قرب! ومن خلال ومضة نور أدركت أنك مريض بالوهم، وأن ذلك القيد الذي كنت تشعر بأنه يؤلم معصميك لم يكن حقيقياً بل هو ناتج عن كلمة قيلت لك في لحظة غضب أو عن نصيحة فقدت صلاحيتها مع مرور الوقت!

تلمست معصميك تتفقد ذلك القيد ولم تجده، بعدها نهضت لتركض في كل اتجاه كنت تحلم به، حققت شيئاً وفشلت في شيء آخر، حلقت مرة وسقطت وتعثرت مرات عدة، بالغت وبسطت، عانيت من الملل والرتابة وتذوقت طعم الدهشة، غالبت هواك وغلبك، تبعثرت وجمعت شتات نفسك، سمحت لنفسك بأن تكون أنت الحكم واللاعب، لكن هل تعلمت أن تكون المعالج قبل أن تبدأ بالركض؟ إن ما تؤجل مواجهته يفرض عليك استقباله من حين إلى آخر،

أتحدث هنا عن الفكرة والشعور الذي تحرص على أن تخبئه بعيداً عن ناظريك منكراً على نفسك حقيقة وجوده، إن تقدمك للأمام لا يلغي أن أثر القيد لا يزال على معصميك! عالجه ثم تأكد أنك تعافيت منه حتى لا يكون هذا التقدم وسيلة هروب لا دليل اصلاح وصلاح.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات