loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

عندما تنقلب الموازين بشكل صارخ!


تكشف الحقائق الجلية عن أن الدكتور محمد صباح السالم عرضت عليه رئاسة الحكومة بعد قرار حل مجلس الأمة الذي أتى في خطاب سمو ولي العهد آنذاك الشيخ مشعل الأحمد في 22/6/2022، فاعتذر بلطف ولم يود أن يكون أول عهده برئاسة الحكومة حل المجلس بعكس من قبِل الرئاسة بشرط وحيد هو حل المجلس، ونذكر ذلك خدمة للحقيقة والتاريخ!

***

ومع قبول سمو الدكتور محمد صباح السالم رئاسة الحكومة بداية شهر يناير الماضي التزم بنفس النهج، فذكر أنه ليس قادما لحل البرلمان، وألحق القول بالعمل فشكَّل الحكومة بزمن تاريخي، وكان قادراً على أن يعطل عمل البرلمان لأشهر، كما حدث بالماضي انتظاراً لتشكيله الحكومة، كما قام باللقاء مع رئيس مجلس الأمة وأرسل الوزراء للجنة الأولويات البرلمانية، وواصل الليل بالنهار مع فريقه لتقديم برنامج عمل الحكومة في أول جلسة، ومن يقم بكل تلك الأمور غير مضطر لا يصح أن يقال إنه السبب في حل البرلمان الأخير.

***

آخر محطة:
الأسباب الحقيقية والوحيدة لحل البرلمان هي:

1- أتى في خطاب سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الذي ألقاه كولي للعهد قبل عام ونصف العام فقط، والذي لم يجف حبره ولم تنسه ذاكرة النواب، والذي حل ضمنه البرلمان، كلمات واضحة لو تم الالتزام بها لما حل البرلمان الأخير، حيث حث سموه الأعضاء على تحقيق الاستقرار السياسي ونبذ الخلافات وعدم تغليب الأجندات الشخصية والالتزام بمواد الدستور والأعراف والتقاليد البرلمانية خدمة للكويت وشعبها، وواضح عدم الالتزام بتلك التوجيهات بل مخالفتها والعمل عكسها تماماً!

2- أسباب حل البرلمان الأخير هي عدم الالتزام بمواد الدستور ومنها المادتان 54 و55 اللتان تنصان على صون ذات الأمير وأن سموه يمارس صلاحياته عبر وزرائه نائيا به عن النقد والتجريح والخلافات السياسية، والتصويت المستعجل غير المبرر القائم على الفزعة الجاهلية بدلا من استخدم الحكمة والعقل وفن الممكن، وأخطاء التصويت بالاسم المستفزة وعدم الالتزام بإجراءات اللائحة الداخلية التي هي جزء من الدستور - المتباكى عليه من قبل المتجاوزين عليه لكيفية الإلغاء من المضبطة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات