loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

حقول مجتمعية

لماذا يغلق المعهد العالي للفنون المسرحية أبوابه في وجه الأكاديميين الكويتيين؟!


في وقت أنعم الله على الكويت برئيس وزراء أكاديمي وهو سمو الشيخ د. محمد صباح السالم الصباح الذي تعرَّك في العمل الاكاديمي وطلب العلم ومعاناة الحصول عليه، يعاني العشرات من الشباب الكويتي من حملة الماجستير والدكتوراه في كل تخصصات الفنون المسرحية من وقف التعيينات داخل المعهد العالي للفنون المسرحية

والذي يرفض منذ سنوات طويلة تعيين أي أكاديمي كويتي حاصل على الدكتوراه في تخصصاته من أجل ضخ دماء جديدة ورغبة في تطوير العمل الاكاديمي بحجة عدم الحاجة وذلك رغم فتح القبول في مثيلاته من المعهد العالي للموسيقى وجامعة الكويت والتطبيقي كل عام إلا أن المعهد العالي للفنون المسرحية يتفرد بهذه الرغبة الغريبة التي تجعل منه مغارة علي بابا

التي أغلقت على ما فيها من اكاديميين بعدم إعطاء الفرصة في ضم حملة الدكتوراه في تخصصات مهمة تكون إضافة للمعهد العالي للفنون المسرحية ويحتاج اليها العمل الاكاديمي لشباب كويتيين سافروا الى كثير من دول العالم لطلب العلم وحصلوا على الماجستير والدكتوراه في تخصصات نادرة،

ومن المؤكد أن هذه التخصصات وهؤلاء الشباب سيكونون إضافة كبيرة للعمل الاكاديمي داخل المعهد العالي للفنون المسرحية، فالجميع يعرف ان المعهد العالي للفنون المسرحية هو مؤسسة تعليمية فنية تربوية كويتية جاءت تنفيذاً للمرسوم الأميري بإنشاء المعهد، ثم ألحقت تبعيته إلى وزارة التعليم العالي وليست مؤسسة خاصة حتى تغلق في وجه حملة الماجستير والدكتوراه من الشباب الذين يحلمون بفرصة من اجل توصيل العلوم التي اكتسبوها الى الجيل الحالي من الشباب الكويتي.

إن الغلق التام بعدم تعيين حملة الماجستير والدكتوراه يوغر صدور الشباب الكويتي الذي تكبد معاناة الدراسة وطلب العلم وأنفق من وقته سنوات طويلة مليئة بالسهر والتعب، كما انه أنفق من ماله ونفقته الخاصة الكثير من اجل ان يحصل على الماجستير والدكتوراه لكي يحقق حلمه في النهاية ويعود الى وطنه ملتحقا بمؤسساتها التعليمية، لكنه يصطدم بان هذه المؤسسة التي من المفترض ان تحتضنه وتوفر له الفرصة من اجل اثبات جدارته وتوصيل علمه الا انها تغلق أبوابها في وجهه ملقية عرض الحائط تجديد وضخ دماء جديدة وإعطاء الفرصة للجميع بنوع من المساواة.

شكر واجب

أشكر المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على تبنيه للمقترح الذي ورد في مقالتي جسور وطرق الكويت كئيبة المنظر التي نشرت في ذات الصحيفة الغراء بتاريخ 6/12/2023 بشأن ضرورة إطلاق مشروع للرسم على الجسور والطرق، ولاشك أن هذا العمل الدؤوب الذي يشهده المجلس الوطني منذ فترة وغيره من الفعاليات والانشطة والاصدارات الثقافية كل ذلك جاء بفضل الكفاءات الكويتية لديهم وعلى رأسهم دكتور محمد الجسار الأمين العام للمجلس الوطني.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات