loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي فلسطيني

شكراً قطر..!


تستحق قطر أميراً وحكومة وشعباً؛ شكر وتقدير واحترام كل فلسطيني داخل قطاع غزة وخارجه؛ فقد نقلت دولة قطر مشكورة مئات الجرحى الغزيين إلى مستشفياتها الرائعة؛ لعلاجهم من الإصابات التي أصابتهم من جرّاء القصف الإسرائيلي المتوحش منذ منتصف شهر أكتوبر 2023 حتى الآن..!

وقد كان لحسن حظ أخي نعمان مكّاوي السيد جرادة أن يكون أحد هؤلاء الجرحى الذين نقلهم الهلال الأحمر القطري مشكوراً بمعرفة وزارة الصحة ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع القطرية.. عبر طائرات كبيرة مجهزة تجهيزياً طبياً كاملا من مطار العريش المصري إلى المستشفيات القطرية؛ أبرزها مجمّع حمد الطبي الرحب ومستشفى view الرائع..!

ولم يقتصر الأمر على هذا؛ بل قامت دولة قطر وبتوجيه كريم من أمير قطر المستنير الكريم تميم بن حمد آل ثاني بحُسن استقبال كل مرافقي الجرحى الغزيين وتخصيص شقة مؤثثة لكل منهم؛ للعيش فيها.. مع توفير كل مستلزماته المعيشية وراتب شهري ثابت وتسهيل ذهابه وإيابه.. ودخوله وخروجه من وإلى المستشفى الذي يرقد فيه قريبه الجريح.. في ربوع الدوحة.. على أن يسكن معه الجريح بعد شفائه.. مرحبا مكرما في قطر الشقيقة حتى زوال الغمة.. في قطاع غزة المنكوب..آجلا أم عاجلا..!

وللعلم؛ فقد طلبت فيزا دخول إلى قطر من الكويت عبر الأونلاين فرفض كمبيوتر وزارة الداخلية القطري طلبي؛ كوني فلسطينياً أحمل وثيقة سفر للاجئين الفلسطنيين... فتوجّهت إلى السفارة القطرية في الكويت؛ متقدّما بطلب رجاء إلى سعادة سفير دولة قطر في الكويت.. لمنحي فيزا لزيارة أخي الجريح نعمان في دوحة قطر؛ حيث يعالج على نفقة دولة قطر؛ فما كادت تمضي بضعة أسابيع حتى بشّرتني السفارة القطرية الموقرة في الكويت.. بموافقة الجهات المعنية في قطر... على منحي فيزا زيارة لأخي في قطر.. تقديراً للظروف الصعبة التي يمرّ بها أخي -شفاه الله.

ولما وصلت مستشفى View الرائع وسط دوحة قطر... لقيت كل ترحاب واحترام.. من جميع موظفي هذا المستشفى الفريد بل المتميز في مبناه وخدماته الطبية في منطقة الشرق الأوسط إن لم يكن في العالم كله، وخصوصا من الأخ طارق عربيّات... فرافقت أخي ليل نهار في غرفته الخاصة.. الأمر الذي انعكس بالخير على معنوياته وجروحه البليغة.

فشكرا للجميع في قطر وأخص بالذكر من رجال الهلال الأحمر القطري الكرام: محمد صلاح وفارس ناصر الكايد..
بقي أن أنوه بالتطور الذي تشهده دولة قطر كلها؛ فقد بُهرت وأنا أتجول في بعض شوارعها الخارجية والداخلية.. الطويلة والقصيرة..السريعة والبطيئة.. بروعة العمران.. وروعة الزراعة.. وروعة التنظيم وروعة النظافة... فيها.. ناهيك عن حُسن معاملة الناس كل الناس فيها مواطنين ومقيمين.. بعضهم بعضا..

ولم لا؟!

وهم يعيشون في دولة قطر العربية الأصيلة.. التي تشهد حاضراً زاهراً.. ومستقبلاً باهراً.. في ظل قيادتها الحكيمة.. قيادة سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني -حفظه الله ورعاه-

أكرر: شكراً لقطر.. أميراً وحكومة وشعباً..!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات