loader

إضاءات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

«استعادة الدراما والفن الكويتي.. لماذا؟».. تحت مجهر المختصين


تحت عنوان استعادة الدراما والفن الكويتي… لماذا؟ اقام الملتقى الثقافي، أمسية شارك فيها كل من الكاتب والباحث في التراث الغنائي مدير شركة سين للإنتاج الفني فيصل خاجة، والزميل الناقد الصحافي مفرح الشمري، وأدارها رئيس ومؤسس الملتقى الروائي طالب الرفاعي، وفي البداية رحب الرفاعي بالحضور مثمنا لهم تواجدهم وحرصهم الدائم على تواجدهم في الملتقى بمختلف الفعاليات التي يقيمها وبعدها اطلق تساؤلات عدة حول الإصرار على استحضار الماضي في الحفلات الغنائية، والتكرار في إحياء ليالٍ فنية لروّاد رحلوا عنّا وعن كيفية البناء الحديث على التراث بشكل متجدد ومُعاصر.. والعديد من الاسئلة التي اجاب عنها ضيفا الملتقى خاجة والشمري.

في البداية، تحدّث فيصل خاجة عن تجربته في استعادة الموروث الفني الكويتي وإظهاره بصورة مُعاصرة من خلال الحفلات التي تنظمها شركة سين، مشيراً إلى أن استعادة الفن الكويتي سببه الحنين الجارف لدى الجمهور للعودة إلى الزمن الجميل، ولذلك يتم استحضار الأعمال الكويتية القديمة ولا سيما الرصينة منها.

وتطرق خاجة إلى أهم المقترحات التي تقدّم بها إلى بعض المسؤولين في الديوان الأميري قبل تكليفه بإدارة التشغيل بمركز جابر الثقافي، وذلك لتطوير الأعمال بشكل يتناسب وقيمة هذا الصرح حيث قال: من ضمن المقترحات كان لديّ مشروع لصناعة عمل وطني سنوي لنبدأ به من الصفر، وكان عنوانه (1920) حيث إنني اخترت هذه السنة بالتحديد كونها فاصلة ومحورية في تاريخ الكويت،

بالإضافة إلى أنها تمثل حقبة مهمة وملهمة أيضاً لأنها شهدت الكثير من الإنجازات، منها بناء السور، وهو حدث عظيم قياساً على إمكانات الكويت البشرية والمادية في تلك الفترة وفكرة مشروع 1920 جاءت لتقديم أوبريت وطني ولكن بشكل غير مباشر، وبعيداً عن الأعمال والأوبريتات الوطنية التي يتكدّس فيها الأطفال على خشبة المسرح وكان مقرراً أن من يكتب النص لهذا المشروع هو الأديب الراحل إسماعيل فهد إسماعيل الذي بدوره طلب أن تعاونه ورشة كتابية من المؤلفين نظراً لضخامته، وفي الموسيقى اقترحت اسم الباحث في التراث الغنائي العازف أحمد الصالحي.

واضاف قائلاً: وبعدها قدمت فكرة المواسم الثقافية للمركز بحيث نستهل الفعاليات بالمبدعين الكويتيين والروّاد في مجالات الأغنية والتمثيل وغيرها، على أن تنطلق هذه المواسم في سبتمبر من كل عام وتنتهي في أبريل، عطفاً على ضرورة تنوّعها بين الموسيقى والاستعراضات، الكلاسيكية والمعاصرة، محلياً وعالمياً كذلك اقترحت تأسيس فرقة أوركسترالية كويتية لكي نقدم فنونا وهويتنا الثقافية.

وذكر خلال الامسية الى أنه بعد تكليفه بإدارة التشغيل لمركز جابر الثقافي، ارتأى أن يستهل الموسم الثقافي الأول بأوبريت مذكرات بحّار كونه من الأعمال الوطنية الرصينة، التي تليق بدولة الكويت وبهذا الصرح، فضلاً عن تقديم خطوط موازية للموروث الكويتي، تتعلّق بالإنتاج الفني الحديث وتكون بمستوى عالٍ من القيمة والاحترافية.
وبعده شارك الناقد الصحافي مفرح الشمري الذي تطرق الى الصحافة الفنية التي تتابع عن كثب ما تقدمه شركات الإنتاج الفني، في الدراما والمسرح والغناء، من أعمال جميلة ومميزة كعادة عروس الخليج دولة الكويت، التي صدّرت لكل الدول أرقى الفنون في المجالات كافة.

وأشاد الشمري بتجربة مدير شركة سين للإنتاج الفني فيصل خاجة في إعادة التراث الكويتي، والأعمال التي تُقدم على خشبة مركز الشيخ جابر الثقافي لتستذكر الروّاد، ممن حفروا الصخر وأسهموا في بناء هذا الإرث الفني الكبير.
واستدرك قائلاً: لكنني كنت أتمنى أنه حين يتم استحضار الأعمال التراثية القديمة، أن يتم استحضار صُنّاعها وأبطالها أيضاً للاحتفاء بهم، حيث إن إعادة أوبريت (مذكرات بحّار) على مركز جابر الثقافي غاب عنه أحد صنّاعه وهو الملحن القدير غنام الديكان، والأولَى أن نعطي كل المبدعين الذين عملوا بدأب في هذه الأعمال حقوقهم من دون استثناء.

وأكمل: بالنسبة إلى الدراما، ففي السابق كانت الأعمال مؤثرة جداً لأنها لامست الجميع من خلال ما تطرحه من قضايا.
وكانت تبحث دوماً عن موضوعات تهم الناس وتضيء على مكامن الفساد والإصلاح في المجتمع.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات