loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

لو كنت الرئيس!


لو كنت الرئيس لعلمت أن جودة الإنجاز في الدول المتقدمة أو لدى الدول الخليجية المبهرة هي بجودة الفرق المتميزة أو ما يسمى بمستودعات العقول والمستشارين الأكفاء ممن يحيط بالمسؤولين والقيادات بالدول وأن الكويت عاشت عصرها الذهبي عندما أحاط المسؤولون أنفسهم بأفضل الخبرات الكويتية والعربية والأجنبية، وأن أداء الكويت انحدر سريعاً عندما تدنى مستوى المحيطين بالمسؤولين!

***

ولاخترت الوزراء ضمن حكومة الإبهار والحلم من المتميزين والمنجزين وشديدي الكفاءة العاملين في القطاعين العام والخاص وبالجامعة والتطبيقي وشركات النفط والتقدم العلمي والأبحاث والحال كذلك مع أفضل رجال ونساء القطاع الأهلي،

حكومة إنجاز ناطقة قادرة على أن تشرح أفكارها وتسوِّق مشاريعها وترد على خصومها بالداخل والخارج ففي العمل السياسي الصمت أمام التعديات ليس حكمة وقد جرب الصمت على الأكاذيب فانتهى الأمر بالأزمات والكوارث، مجلس وزراء يعلم رئيسه يقيناً أنه سيتلقى أفضل النصح من وزرائه وأن قدراتهم مجتمعين وعددهم 16 ستعادل أو تفوق قدرات 49 نائباً وقادرة على كسب عقل النائب وقلب الناخب بالتميز والإقناع.

***

آخر محطة:
الحال كذلك مع ضرورة تعيين أفضل الكفاءات المحلية والأجنبية في ديوان سمو الرئيس وتعميم الفكرة على الوزارات كي يرسموا أفضل الخطط المستقبلية الواقعية المدرة للموارد الاقتصادية والكفيلة بالنقلة النوعية لكويت ما بعد النفط،

فقد شبعت الكويت من خطط إنشائية مستقبلية تؤدي للمهالك ولا تساوي الحبر الذي كتبت به وتقوم على تبديد وصرف موارد النفط على ما لا ينفع بدلاً من خطط تضمن زيادات سنوية للمداخيل غير النفطية قادمة من اقتصاد معلوماتي وصناعي وزراعي وخدماتي حقيقي لا كعوائد استثمار أسهم وسندات في أسواق لا نتحكم فيها وتكفي هزة أو كارثة اقتصادية واحدة لنفقد في ساعات ما كسبناه في سنوات ناهيك عن عدم عقلانية أو منطقية أن نستبدل مداخيل النفط بانتظار ما توزعه الشركات من أرباح لدفع الرواتب!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات