loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

شباب غزة.. والعمل في الخليج


يحتاج أهل غزة بوجه عام وشبابها المنكوبون بوجه خاص للمساعدات العربية المجزية تعويضاً عما لحق بهم وببلادهم من قتل وتشريد وخراب ودمار.. من جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة منذ منتصف شهر أكتوبر 2023 حتى الآن.

وخير وسيلة للمساعدة أن تسمح الدول العربية وتحديداً دول مجلس التعاون الخليجي لآلاف الشباب الغزاوي أو الغزي بالعمل فيها، وفي جميع المجالات ولاسيما مجال الزراعة وصيد الأسماك وفي مجال التعمير والعمران والبناء.. فقد أثبت شباب قطاع غزة وجودهم الفعلي والإيجابي في كل مكان، وفي جميع المهن اليدوية التي عملوا فيها..

ومع هذا فهم الآن عاطلون أو متعطّلون عن العمل بعد أن قررت السلطات الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر 2023 منعهم من العمل نهائياً في جميع أنحاء إسرائيل.. يعني منذ ستة أشهر ونصف الشهر.. عقاباً على صمودهم في وجه الظلم والظالم.. ويقيناً بأن تشغيل الشباب الغزاوي الصامد الصابر..

في دول مجلس التعاون الخليجي ولاسيما في الكويت والسعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.. يعتبر أفضل دعم لأهل غزة البواسل في مواجهة قوي العدوان والبغي.. حتى أنه أفضل من الدعم النقدي والعيني المقدّم لهم ولأهليهم المغبونين في قطاع غزة المنكوب.. وقديماً قالوا: إن تعلّم الفقير.. الصيد ليأكل بنفسه من مصيده كل يوم.. أحسن من أن تعطيه سمكة يأكلها كل يوم..!

ووفق ما أرى وحسب تجربتي في الكويت وخارجها.. مع العديد من العمال العرب.. في مجال الزراعة والصيد والسباكة والنجارة والحدادة.. والبناء والتعمير.. وحتى في مجال قيادة المركبات الخاصة والعامة.. وإصلاحها.. فإن العامل الفلسطيني لا يقل كفاءة ومثابرة وإخلاصاً عن غيره من العمال العرب وغير العرب الذين تعاملت معهم داخل الكويت وخارجها في العديد من الدول العربية.. وهم أي شباب غزة..

الآن ونظراً لظروفهم الصعبة بل المرّة.. التي يمرون فيها.. أحوج حوائجهم أن يعملوا في البلاد العربية الخليجية الثرية والغنية.. لتحسين ظروف معيشهتم ومعيشة من يعولون في أراضيهم المحتلة من نساء وأطفال.. ولنا في الاستعانة بالمدرسين والمدرسات الغزيين.. تجربة طيبة ومشجعة للذهاب بمعرفة الجهات المعنية.. إلى رفح الفلسطينية وجلب الآلاف من الفلسطينيين الغزيين عمالاً ومهندسين.. وأطباء وصيادلة وممرضين وممرضات.. ليعلموا في بلادنا الكويت.. والأقربون المحتاجون أولى بالمعروف..!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات