loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

سياسة غض النظر!


قامت نهضة الكويت في عصرها الذهبي وحتى نهضة الدول المتقدمة على سياسة غض النظر وهي ترجمة مباشرة للنظرية الرأسمالية التي تطالب بعدم تدخُّل الدول فيما يقوم به القطاع الخاص طبقاً لمقولة لا تتدخل... دعه يعمل دعه يمر مما يطلق إبداعات وابتكارات القطاع الخاص حتى وصل الأمر أن الشركات الكبرى بالعالم كانت تجعل مكاتبها ووكالاتها في الكويت تشمل دول الشرق الأوسط الأخرى.

****

كان غض النظر سابقاً يبدأ من المطار الذي تحول لاحقاً لمطار ستاليني بتميز حتى اعتبرته بعد الجهات المختصة بتقييم المطارات الأسوأ في العالم وهو أقرب لمطار كوريا الشمالية حيث افتراض سوء النية بالجميع وأن جميع القادمين من مواطنين ومقيمين وسواح ومستثمرين هم اسكوبارات ومهربو ممنوعات إلى أن يثبت العكس، وامتدت فرضية سوء النية للفنادق والمطاعم والشواطئ بعد أن أصبحت الدولة تبحلق العين في كل شيء فيما هو أشبه بنهج الدول البوليسية التي لا يدخلها أحد...

****

آخر محطة:
(1) للدولة أن تمنع الفتح العلني للمطاعم في رمضان المبارك، وهو أمر تأخذ به فقط قلة من الدول الإسلامية الأخرى التي تراعي وجود الملايين من أصحاب الديانات الأخرى ممن لم يفرض عليهم الصيام.غير المقبول التدخل في عمل المطاعم ومنع خدمات التوصيل حتى ساعتين قبل الإفطار، وفي ذلك ضرر كبير على القطاع الخاص وأصحاب المشاريع الصغيرة والواجب ودعماً للقطاع الخاص ولقطاع المطاعم والمشاريع الصغيرة أن يسمح لقسم الطلبات أن يعملوا منذ الصباح.

(2) لماذا الحاجة لأخذ إذن من الدولة لمن يعزف عوداً أو كماناً في مكان؟! ولماذا يمنع تحرك من يشاهد حفلة غنائية؟ ما دخل الدولة برجليه ويديه؟! هي فقط إظهار سطوة وافتراض سوء نية بالمواطنين والمقيمين نرجو أن يتوقف!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات