loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

بلدية الكويت.. ومزارعو الكويت


يعاني معظم مزارعي العبدلي والوفرة من مشكلة تسويق منتجاتهم بأسعار مربحة طوال أيام إنتاجهم.
والأنكى أن هؤلاء المزارعين يضطرون لبيع معظم منتجاتهم الزراعية بأسعار لا تغطي غالباً تكلفة إنتاجها (غير مربحة) وبعد يوم يجدون نفس منتجاتهم تُباع في أسواق الكويت بما فيها أسواق الخضار والفواكه في الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بضعف سعر شرائها منهم وأكثر.. والمستهلك يشتري ..

والسبب؛ أن معظم مديري هذه الأسواق لا يشترون مباشرة من المزارع المنتج سواء في شبرة الصليبية أو شبرة العارضية؛ إنهم للأسف الشديد يشترون من الوسطاء ورغم القرار بل القرارات الوزارية الصادرة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة التجارة والصناعة.. الخاصة بحماية المنتج الوطني وضرورة قيام إدارة كل جمعية تعاونية استهلاكية بالشراء المباشر من المزارعين المنتجين وبنسبة لا تقل عن 75 في المئة من حاجة أسواقهم من الخضار والثمار.. على ألا تتجاوز نسبة أرباح الجمعية 10 في المئة.

وإزاء استمرار مشكلة تسويق المنتج الزراعي المحلي موسماً إثر موسم في الكويت ؛ فإن من الضرورة تفعيل دور كل الجهات المعنية بأمر الزراعة والمزارعين والغذاء والتغذية والتسويق الزراعي.. في الكويت ومنها بلدية الكويت؛ فمن الأهمية تفعيل دور هذه البلدية تجاه المزارعين المنتجين بتوفير منافذ تسويقية في كل محافظات الكويت الست؛ ليتمكن المستهلك من شراء المنتج الكويتي النضر والطازج دائماً وبسهولة وبأسعار مناسبة أقصد مناسبة للمزارع المنتج (مربحة) ومناسبة للمستهلك.. لا غلو فيها ولا استغلال..!

ومادام الشيء بالشيء يُذكر ونحن نتحدث عن دور بلدية الكويت في المناطق الزراعية تجاه مزارعيها، فمن الأهمية هنا قيام البلدية بتحديد أماكن رمي المخلفات وفضلات المزارع ووقت نقلها إلى مكبّات البلدية البعيدة عن المنطقة الزراعية ووضع خط ساخن للتبليغ عن أي مخالفة من قبل أي شخص يقوم برمي القمامة في الأرض الفضاء بين مزارع الأمن الغذائي.. هنا وهناك.. وبتفعيل دور البلدية في احتواء الحيوانات المفترسة الضالة والسائبة؛ حماية للناس وللحيوانات وللطيور المرباة في المزارع النائية.. من خطر الكلاب والذئاب الضالة..

ولا بدَّ من توفير مركز خدمة مواطن مزارع في المناطق الزراعية الحدودية النائية وخصوصاً العبدلي والوفرة؛ لتسهيل إجراءات المزارعين من حيث التراخيص.. وإقامة العمال.. بوجود رابط آلي من جميع وزارات الدولة وهيئاتها المستقلة.. لإنجاز معاملات العمال والمزارعين في مكان عملهم؛ توفيراً للوقت والجهد والمال..

والله من وراء القصد.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات