loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نفس عميق

كله من مجلس الأمة


الكثير للأسف يلقي اللوم على مجلس الأمة في تعطيل تطوير البلد، وانا أختلف معهم علما بأننا يجب أن نعترف بأن هناك خللاً والحل يكمن في تحديد الأدوار جيدا بين السلطتين، نبدأ بمجلس الأمة الذي عليه أن يعود لممارسة اختصاصاته السليمة ليعمل كجهاز تشريعي ورقابي، وعلى الجهاز الحكومي العمل على تنفيذ ما يجب عليه بحسب ما تنص عليه مسؤولياته،

هذا الوضوح في تحديد الاختصاصات وبناء أجواء التعاون والتكامل لمصلحة البلد هو السبيل الأمثل للوصول الى ما يطمح له كل كويتي، هو طموح كل إنسان على أرض الكويت بأن يأتي الوقت الذي تتعاضد فيه جهود الجميع بهدف تحقيق النمو والرؤية ونرى المشاريع والتغيير الحقيقي بذكاء الأنظمة ورفع مستوى الخدمات.

الواقع للأسف لا يلبي هذا الطموح وسط هذا الزخم من الجدل غير المبرر والذي عطل عجلة التنمية، وباعتقادي بأن الجميع بلا استثناء مستاء والكل وصل إلى حالة من الإحباط لما نشهده من ردود أفعال تعمل على إشعال شعلة من الأزمات والطرف الآخر يعمل على إطفائها حتى وقفنا مكاننا نتعامل فقط مع الأحداث التي عطلت ازدهار البلد.

نأخذ نفساً عميقاً،،،

برأيي لا بد أن نسعى لصناعة التجانس ووضع مصلحة البلد على رأس أعمال مجلس الأمة والحكومة، كما ويتم الاتفاق على أولويات الأعمال والعمل تحت إطار رؤية موحدة والتركيز على الملفات الأساسية والتي لا يختلف عليها اثنان بشرط أن الكل يقوم بدوره،

فالحكومة تقع على عاتقها تنفيذ الأعمال لملفات مهمة ومنها ملف العنصر البشري (التركيبة السكانية، القوة العاملة، تطوير العاملين والقياديين..) وملف الخدمات (التعليم والصحة..) ملف مشاريع التنمية (السكنية والترفية …)، وملف تحديث الأنظمة (الحكومة الذكية والتحول الرقمي ..). وعلى السلطة التشريعية المتمثله بمجلس الأمة المساندة بتهيئة التشريعات اللازمة لتذليل العقبات لإنجاز هذه الملفات والعمل على مراقبة سلامة الأعمال.

أما بالنسبة للمواضيع المعلقة والتي تعمل على تأزيم الوضع، أقترح بأن يعين فريق خاص مهمته تحليل وعلاج هذه الأزمات.
والله يوفق كل قيادي ومخلص في هذا البلد الجميل على العمل يدا واحدة لصناعة التقدم والرقي للبلد.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات